مدارس بالإيجار.. وأخرى آيلة للسقوط.. ومبادرات للأهالى لصيانتها

5383928221504976661

«المنوفية أرض العلم»، مقولة توارثتها الأجيال واحداً تلو الآخر؛ فاهتمام أبناء المحافظة بالتعليم أكثر من غيرهم، ولا تزال تلك المقولة متداولة حتى الآن، إلا أنها كغيرها من المحافظات وقعت المنوفية فريسة إهمال المسئولين فى الجهات المختصة بشئون التعليم، خاصةً هيئة الأبنية التعليمية، حتى تزايدت الشكاوى بسبب تصدع عشرات المدارس وعدم صلاحية عدد آخر منها لاستقبال الطلاب، الأمر الذى دفع الأهالى إلى التبرع بقطع من الأراضى لبناء مدارس جديدة عليها؛ حرصاً على حياة أبنائهم، لكنهم فى النهاية يفاجأون بقائمة انتظار طويلة فى الخطط المالية للهيئة، بعضهم يصبر ويتابع والبعض الآخر يغالبه النسيان، مع طول الوقت والإجراءات المطلوبة.

«الوطن» زارت عدداً من مراكز محافظة المنوفية، ضمن حملتها عن إهمال المنشآت التعليمية، رصدت حال بعض المدارس الآيلة للسقوط أو التى تهدمت أجزاء منها، واستمعت لشكاوى الأهالى وحكاياتهم مع هيئة الأبنية التعليمية فى رحلات «الكعب الداير»، ونقلت معاناتهم إلى الهيئة، التى كان لها وجهة نظر أخرى، تشير إلى تحقيقها «إنجازات كبيرة» على أرض الواقع، طبقاً للأرقام والمستندات، رغم أن الواقع ربما يقول عكس ذلك.