لجنة الفيروسات: إنتاج “هارفونى” لعلاج فيروس C أقراص صغيرة وحبيبات للأطفال

s320142016524

فجرت الدكتورة منال حمدى السيد أستاذ كبد الأطفال عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية مفأجاة وهى أن الشركة المنتجة لعقار الهارفونى تقوم حاليا بإنتاج أقراص صغيرة للأطفال المصابين بفيروس سى صغيرة الحجم جدا “نصف القرص المركب” الذى يتناوله الكبار، وذلك لعلاج الأطفال من سن 6 إلى 12 سنة، كما تقوم بإنتاج حبيبات من عقار الهارفونى من سن 3 إلى 6 سنوات بدلا من إنتاجه كشراب.

وقالت منال حمدى، فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، على هامش مؤتمر الجمعية الآسيوية للكبد “الأبازل” والذى اختتمت أعماله مساء أمس بالقاهرة، إن هناك أبحاث دولية تجرى حاليا على الأطفال المصابين بفيروس سى من سن 6 إلى 12 سنة باستخدام هذه العقار، موضحة أنه يتم إعطاء الأطفال نصف قرص من عقار الهارفونى فى قرص واحد مدمج، مؤكدة أن النتائج المبدئية مبشرة، حيث تصل من 99 إلى 100%.

وأشارت إلى أن هذه الأدوية الجديدة بهذه الجرعات لن يتم تسجيلها إلا فى أواخر عام 2018، وبالتالى فإن الحصول على العقار بهذا الشكل المدمج، والذى سيكون على شكل أقراص صغيرة لهذا السن أو حبيبات صغيرة من سن 3 إلى 6 سنوات، فلن يتم توفيره فى الوقت الحالى.

وأضافت الدكتورة منال حمدى السيد أنه سيتم إجراء دراسات على سن أصغر على الحبيبات من عقار الهارفونى للأطفال من 3 إلى 6 سنوات، وأنه جار تصنيعها حاليا.

وأشارت إلى أن الدراسة الأخرى التى أجريت على الأطفال من سن 12 إلى 18 سنة على عقار “الكيوريفو” أعطت نتائج جيدة، مؤكدة أنه لا نتوقع تسجيله للأطفال قريبا، رغم أنه سيفيد الأطفال الذين لديهم قصور بوظائف الكلى، حيث إن عقار الهارفونى لا يصلح لهم، مضيفة أنه تم إجراء دراسات علية لكن لم يتم تسجيله حتى هذه اللحظة فى علاج الأطفال.

وقالت عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية إن الدراسات التى أجريت فى مصر على عقار الهارفونى أثبتت أن نسب الشفاء بالهارفونى المصرى تخطى الـ99% حيث أجريت دراسة على نحو 150 طفلا مصابا بفيروس سى، مريض واحد فقط لم يستجب للعلاج، وتقريبا كل المرضى استجابوا له.

وأكدت أنه يوجد دراسات أخرى على عقار “الدكلانزا” وهى دراسة أخرى تجرى بالاشتراك مع كلية الصيدلة بجامعة القاهرة لقياس نسبة العقار فى الدم، ونسبة نجاحه حققت 100% حتى فى حالات الأطفال المصابين بتليف متقدم، وهذه الدراسة مستمرة على أعداد أكبر، وتم عرضها بمؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة الكبد، والذى عقد مؤخرا وستجرى أبحاث على أعداد أكبر من الأطفال.