علماء يبتكرون نظاما لضبط درجات الحرارة داخل المكاتب وفقا لتفضيلات كل شخص

201710150419321932

من الشائع جدا فى المكاتب والشركات المختلفة هو شعور شخص بارتفاع درجة الحرارة، فى حين أن الآخر يجد أن المكان بارد جدا، وغالبا ما يجادل الموظفون حول درجة الحرارة المناسبة، لذا وجد الباحثون فى جامعة كونكورديا حلا لهذه المشكلة، من خلال ابتكار نظام ذكى يمكنه السيطرة على الظروف البيئية فى الأماكن المغلقة وتحسين إنتاجية الفرد واستهلاك الطاقة.

ووفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، يعمل النظام على تحسين الظروف البيئية الداخلية بما فى ذلك نوعية الهواء ودرجة الحرارة والإضاءة استنادا إلى تفضيلات كل موظف بالمكتب.

وقال هاشم أكبارى، الأستاذ فى قسم البناء والهندسة المدنية والبيئية، والمؤلف المشارك فى الدراسة: “إن تحسين بيئة المكاتب يؤثر على راحة الموظفين، مما يؤثر بدوره على انتاجيتهم”.

واختبر الباحثون نظامهم الجديد فى مبنى بمكتب فى مونتريال فى الهواء الطلق بخمس مناطق مختلفة، مع وجود أربعة موظفين بكل منطقة، وقاموا بمحاكاة سيناريوهات المكاتب المختلفة، والظروف الجوية فى الهواء الطلق، مع الأخذ فى الاعتبار بدرجة حرارة المناسبة للموظفين.

بعد ذلك، قاموا بإنشاء نموذج لتفضيلات كل عامل لمحاكاة درجات الحرارة المثالية بالنسبة له فى الأماكن المغلقة، ومعدلات التهوية، والضوء الطبيعى والإضاءة الاصطناعية، باستخدام أجهزة الاستشعار فى جميع أنحاء المكتب.

وقال موفيدى الباحث المشارك بالدراسة: “لقد أخذنا العديد من العوامل فى الاعتبار، بما فى ذلك عمليات تبادل الطاقة فى جميع أنحاء المبنى، ومجموعة من المعايير البيئية الداخلية والخارجية، وأسعار الطاقة، ونوعية الهواء فى الأماكن المغلقة، والأنشطة والتفضيلات الحرارية والبصرية الشخصية”.

والطريقة التى يقترحونها قادرة على تحسين إنتاجية الموظفين بما يصل إلى 000 1 دولار فى السنة لكل شخص، على افتراض أن معدل الإنتاجية يبلغ 20 دولارا فى الساعة.

ويتفق ذلك أيضا مع دراسة أجريت فى عام 2011 تشير إلى أن الفوائد الاقتصادية التى تتراوح بين 17 و 26 بليون دولار يمكن تحقيقها سنويا من خلال تحسين الجودة البيئية الداخلية لمبانى المكاتب فى جميع أنحاء الولايات المتحدة.