يتوقع أن يساعد هذا التطور في الحيلولة دون وراثة عدد صغير من الأطفال أمراضا قاتلة من أمهاتهم.

ووصفت سالي تشيزاير، رئيسة الهيئة، الخميس هذه الخطوة بأنها لحظة “تغير الحياة” بالنسبة للأسر التي قد تستفيد من هذا العلاج.

وأضافت تشيزاير أن هذه التقنيات ستستخدم “في ظروف محدودة”، حسبما أوصى فريق خبرائها.

وتهدف هذه التقنيات إلى معالجة ست مشكلات مرتبطة بالميتوكوندريا، وهي مركز توليد الطاقة خارج نواة الخلية. وقد يؤدي الخلل فيها إلى ضمور في العضلات وفشل في عضو رئيسي وضعف شديد في العضلات.

وفي السياق ذاته، قالت الهيئة إنه لابد أن تتقدم العيادات والمراكز الطبية بطلب للحصول على إذن باستخدام هذه التقنيات لكل مريض مهتم.